تُعرف المملكة العربية السعودية بنفطها وبكونها أكبر مُصدّر للنفط في العالم، لكن ما لا يعرفه الكثيرون هو أن هذا البلد الساحر يقدم ما هو أكثر بكثير من النفط. فما زال العالم على موعد مع اكتشاف جماله، خاصة بعد أن فتح أبوابه مؤخرًا للسياحة الدولية وأصبح واحدًا من أبرز الوجهات السياحية الصاعدة عالميًا.
تزخر هذه الأرض بإطلالات خلابة على الجبال والصحارى، وسواحل ساحرة تمتد لعدة كيلومترات، وأشجار نخيل باسقة ونابضة بالحياة، وواحات خلابة، ووديان خضراء، إلى جانب مأكولات شهية تفتح الشهية.
ولا تفتقر المملكة إلى الأنشطة التي تناسب جميع أنواع المسافرين. سواء كنت من عشاق التسوق في الأسواق المحلية أو العلامات التجارية العالمية في المدن الكبرى سريعة النمو مثل الرياض والدمام، أو من محبي الاسترخاء في مقاهي جدة العصرية والاستمتاع بثقافة المقاهي السعودية عن قرب.
ورغم حداثة وتطور مدنها الكبرى، لا تزال المملكة العربية السعودية تحافظ على ثقافتها وتراثها الغني في مختلف مناطقها. فما زالت بعض القرى والبلدات القديمة مثل رجال ألمع، المعروفة بقرية الزنجبيل في منطقة عسير، على حالها دون تغيير، ومليئة بالتاريخ الذي يعيدك إلى الماضي. كما تضم العلا، إحدى الكنوز الأثرية في المملكة، بلدة قديمة تحتوي على بيوت من الطين والحجارة بُنيت منذ أكثر من 2000 عام.
اكتشف المملكة العربية السعودية وشاهد جمالها غير المسبوق يتكشف أمام عينيك.
استمتع بشواطئها البِكر التي لم تمسها يد الإنسان، واغمس قدميك في رمالها البيضاء الناعمة، واسبح في مياهها الفيروزية الصافية. أشعل حماسك بمغامرات التفحيط على الكثبان الرملية أو التزلج على الرمال الحمراء الشاهقة.
قد سيارتك عبر الطرق المتعرجة في المدن الجبلية المرتفعة، واستمتع بنسيم الشتاء على مدار العام. تنزّه في غاباتها الخضراء وواحاتها النابضة بالحياة لتجد السكينة والهدوء. تأمل النجوم ليلًا في مواقع التخييم البعيدة عن صخب المدينة، ودلل حواسك بتجربة المأكولات السعودية الفريدة واللذيذة.
المملكة العربية السعودية ليست مجرد صحراء. اكتشف جمالها المهيب الذي لم يره الكثيرون بعد، واستمتع بكرم الضيافة السعودية الأصيل من السكان المحليين بابتساماتهم الدافئة وترحيبهم الصادق.